مقال: السيرة الذاتية للشيخ محمد سعيد ملحس رحمه الله           مقال: القارئ الشيخ محمد رشاد الشريف رحمه الله           مقال: شيء مما يقوله "الآخر" عن رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم)           مقال: من دلائل النُّبُوَّة .. خاتم النُّبوَّة           برنامج أنت تسأل والمفتي يجيب: أنت تسأل والمفتي يجيب-الشيخ عمار بدوي-حلقة: 22-06-2017           برنامج اخترنا لكم (محاضرة الأسبوع): اخترنا لكم - هجر الصلاة - محمود المصري           برنامج خطبة الجمعة: خطبة الجمعة - د. محمد العريفي - وداع رمضان واستقبال شوال           برنامج مع الغروب1438 هـ: الحلقة -29 - رمضان - مع الغروب رمضان1438هـ           برنامج مع الغروب1438 هـ: الحلقة -28 - رمضان - مع الغروب رمضان1438هـ           برنامج الأخوان ..1438هـ: الأخوان - 29- توريث النساء - رمضان 1438 هـ - 2017         
New Page 1

     فضائل القرآن

New Page 1

آداب تلاوة القرآن الكريم

02/04/2011 14:58:00

·        يستحب الوضوء لقراءة القرآن لأنه أفضل الأذكار ، وإذا كان يقرأ من غير المصحف فعرضت له ريح أمسك عن القراءة حتى يستتم خروجها . وأما الجنب والحائض فتحرم عليهما القراءة ، ويجوز عند البعض لهما النظر في المصحف وإمراره على القلب . وأما متنجس الفم فتكره له القراءة ، وقيل تحرم كمس المصحف باليد النجسة .
·        وتسن القراءة في مكان نظيف ، وأفضله المسجد .
·        ويستحب أن يجلس مستقبلاً القبلة ، خاشعًا بسكينة ووقار مطرقًا رأسه .
·        ويسن أن يستاك تعظيمًا وتطهيراً .
·        ويسن التعوذ قبل القراءة ، لقوله تعالى : ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) ( سورة النحل / 98 ) . ولو مرّ على قوم سلم عليهم وعاد إلى القراءة ، فإن أعاد التعوّذ كان حسنًا ، والمختار عند أئمة القراءة الجهر بها ، حتى لو قرأ جماعة جملة ، فلا يكون تعوّذ واحد كافيًا عن آخر .
·        ويسن الترتيل في قراءة القرآن ، لقوله تعالى : ( ورتِّلِ القرآنَ ترتيلاً ) ( المزمل / 4 ) وعــــــــــن ابن مسعود : " لا تنثروه نثر الدَّقْل ، ولا تهذُّوه هذّ الشعر ، قفوا عند عجائبه ، وحرّكوا به القلوب ، ولا يكون همّ أحدكم آخر السورة "    ( أخرجه الآجري في جملة القرآن) .
·        وتسن القراءة بالتدبّر والتفهم ، فهو المقصود الأعظم والمطلوب الأهم ، قال تعالى : ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدّبّروا آياته ) ( سورة ص /29 ) ، وقال : ( أفلا يتدبّرون القرآن ) ( النساء / 4 ) ، وصفة ذلك أن يشغل قلبه بالتفكير في معنى ما يلفظ به ، فيعرف معنى كل آية ، ويتأمل الأوامر والنواهي ويعتقد قبول ذلك ، فإن كان مما قصر عنه فيما مضى اعتذر واستغفر ، وإذا مرّ بآية رحمة استبشر وسأل ، أو عذاب أشفق وتعوّذ ، أو تنزيه نزّه وعظّم ، أو دعاء تضرَّع وطلب .
·        ولا بأس بتكرير الآية وترديدها ، فعن أبي ذرّ ( جُندَب بن جُنادة . ت 32هـ ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قام بآية يرددها حتى أصبح ( إنْ تُعذِّبهم فإنّهم عبادُك ... ) ( المائدة / 118 ) الآية ( رواه النسائي ( أحمد بن شعيب ت 303هـ ) وغيره .
·        ويستحب البكاء عند قراءة القرآن ، والتباكي لمن لا يقدر عليه ، والحزن والخشوع . قال تعالى : (ويخرّون للأذقان يبكون ) ( الإسراء / 109 ) ، وطريقة تحصيل البكاء أن يتأمل ما يقرأ من التهديد والوعيد الشديد والمواثيق والعهود ، ثم يفكر في تقصيره فيها ، فإن لم يحضره عند ذلك حزن وبكاء فليبك على فقد ذلك فإنه من المصائب .
·        ويسن تحسين الصوت بالقراءة وتزيينها لحديث ابن حبان ( محمد بن حبان . ت 354هـ ) وغيره : " زينوا القرآن بأصواتكم " .
·        وإخفاء الصوت عند القراءة أفضل حيث خاف الرياء ، أو تأذى مصلون أو نيام بجهره . والجهر أفضل في غير ذلك ، لأن العمل فيه أكثر ، ولأن فائدته تتعدّى إلى السامعين .
·        والقراءة في المصحف أفضل من القراءة من حفظه ، لأن النظر فيه عبادة مطلوبة .
·        ويكره قطع القراءة لمكالمة أحد ، ويكره أيضًا الضحك والعبث والنظر إلى ما يُلهي .
·        ولا يجوز قراءة القرآن بالعجمية مطلقًا سواء أحسن العربية أم لا ، في الصلاة أم خارجها .
·        ولا تجوز تلاوة القرآن بالقراءة بالشاذ ، وقيل : يجوز خارج الصلاة .
·        والأَوْلى أن يقرأ على ترتيب المصحف . وأما قراءة السورة من آخرها إلى أولها فمتفق على منعه ، لأنه يذهب بعض نوع الإِعجاز ، ويزيل حكمة الترتيب . وعن ابن مسعود أنه سئل عن رجل يقرأ القرآن منكوسًا ؟ قال : " ذاك منكوس القلب "   ( اخرجه الطبراني) .
·        والإِجماع على عدم جواز قراءة آية آية من كل سورة .
·        ويسن الاستماع لقراءة القرآن وترك اللغط والحديث بحضور القراءة ، قال تعالى : ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم تُرْحَمون ) ( الأعراف / 204) .
·        ويُسن السجود عند قراءة آية السجدة .
·        وأفضل الأوقات المختارة للقراءة ما كان في الصلاة ، ثم الليل ، ثم نصفه الأخير . وهي محبوبة بين المغرب والعشاء ، وأفضل النهار بعد الصبح ، ولا تكره القراءة في شيء من الأوقات ، والأفضل الختم أول النهار أو أول الليل لما ورد عن سعد بن أبي وقّاص ، قال : " إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح ، وإن وافق ختمه أو النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي "    ( رواه الدارمي) .
·        ويسن صوم يوم الختم ، وأن يحضر أهله وأصدقاؤه ، والدعاء يستجاب عند ختم القرآن .
·        ويستحب التكبير من سورة الضحى إلى آخر القرآن ( وهي قراءة المكيين ) . يكّبر بين كل سورتين تكبيرة ، ولا يصل آخر السورة بالتكبير بل يفصل بينهما بسكتة .
·        ويسن الدعاء عقب الختم .
·        ويسن إذا فرغ من الختمة أن يشرع في أخرى عقب الختم ، فعن أبيّ بن كعب : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ ( قل أعوذ برب الناس ) افتتح من ( الحمد ) ثم قرأ من البقرة إلى ( وأولئك هم المفلحون ) ( البقرة / 5 ) ثم عاد بدعاء الختمة ثم قام " .
·        ويكره اتخاذ القرآن معيشة يتكسب بها .
·        ويكره أن يقول : نسيت آية كذا ، بل : أُنْسيتها .
·        والمذاهب الإِسلامية على وصول ثواب القراءة للميت ، وذلك خلاف الإِمام الشافعي .
 
من كتاب: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي



راديو زينون

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة القرآن الكريم 2011
تطوير: ماسترويب