مقال: السيرة الذاتية للشيخ محمد سعيد ملحس رحمه الله           مقال: القارئ الشيخ محمد رشاد الشريف رحمه الله           مقال: شيء مما يقوله "الآخر" عن رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم)           مقال: من دلائل النُّبُوَّة .. خاتم النُّبوَّة           برنامج ندوة مع وزارة الوقاف: ندوة مع وزارة الاوقاف - 12 - ماذا بعد رمضان 1438           برنامج في القلب أنتم: في القلب انتم - 30 - مباشر           برنامج في القلب أنتم: في القلب انتم - 29 - مباشر           برنامج روحانية صائم: روحانية صائم - 30 - التوبة           برنامج تفسير القرآن الكريم: تفسير النابلسي 1083 - ابراهيم 032 - 033           برنامج تفسير القرآن الكريم: تفسير النابلسي 1082 - ابراهيم 032 - 032         

New Page 1

     بلادي فلسطين

New Page 1

مدينة رام الله

09/04/2011 10:50:00

الموقع والتسمية:
 
تقع مدينة رام الله والبيرة وسط السلسلة الجبلية الوسطى في فلسطين، وبالتحديد على خط تقسيم المياه الفاصل بين غور الأردن والسهل الساحلي الفلسطيني، وجاء موقع هذه المدينة متوسطا بين منطقة الغور شرقي فلسطين، ومناطق السهل الساحلي، ويظهر هذا الموقع من خلال الأبعاد التي تحكم مدينة رام الله، فهي تبعد 164كم عن أقصى نقطة في شمال فلسطين و25 كلم عن آخر موقع في جنوب فلسطين، كما تبعد بحوالي 67 كم عن شواطئ البحر المتوسط و52 كم من البحر الميت، تقع على خط طول 168 - 171 شرقا ودائرة عرض 144 - 197 شمالا حسب إحداثيات فلسطين .
 
 
أما عن تسمية رام الله فقد تضاربت فيه الأقوال إذ عرفت في التوراة باسم أرتا يم صوفيم وذكرها المؤرخ يوسيفوش باسم فكولا ، وقيل جلبات ايلوهم . وقد أثبت الأثريون عدم صحة هذه الأسماء لأن أمكنة الملوك التي نسبت إليهم مثل الملك صموئيل وشاؤول مختلفة عن المدينة الحالية .
 
 
إلا أن هناك تفسيرات أقرب إلى الصحة حيث تعني كلمة رام المنطقة المرتفعة، وهي كلمة كنعانية منتشرة في أماكن مختلفة في فلسطين، وأضافت إليها العرب كلمة الله فأصبحت رام الله ، وقد عرفها الصليبيون بهذا الاسم، ولكن الثابت تاريخيا أن قبيلة عربية جاءت في أواخر القرن السادس عشر وسكنت في قرية أو غابه حرجية اسمها رام الله ، أما عن تسمية البيرة فقد كانت تدعى قديماً بتيروت، وأغلب الظن أن الذين بنوها هم الحيثيون قبل الميلاد في الفترة التي بنيت فيها أختها يبوس أي القدس القديمة، وكلمة بتيروت اسم البيرة القديم، وهي كلمة كنعانية ويقول مصطفى الدباغ : البيرة بلدة قديمة تعود بتاريخها الى العرب الكنعانيين، وقد بنيت على موقع مدينة بتيروت عرفت في العهد الروماني باسم بيرة من أعمال القدس، ثم حرف إلى البيرة .
 
المدينة عبر التاريخ :
اختلف المؤرخون في تحديد البئر الذي ألقى فيه يوسف عليه السلام، وعلى الرغم من هذا الاختلاف فإن موقع البيره الحالي لا يبتعد كثيرا عن هذه التوقعات بسبب وقوعه على طريق القوافل المتجهة من الجنوب إلى الشمال أو بالعكس، وكان هذا الموقع التي كانت تحط بها الرحال طلباً للراحة والاستجمام، وسعياً وراء الطعام والماء، وكان يوجد في البيرة نبع ماء قديم كان معروفا لتلك القوافل ما حفز الأهالي في ذلك الوقت إلى إقامة أكثر من بناء لتزويد المسافرين بحاجاتهم من الطعام لقاء مال أو مبادلة تجارية وقد ذكر الانجيل أن السيد المسيح كان يمر بالبيرة في طريقه إلى الناصرة ومنها إلى القدس ( تخلف مع فتيان البيرة الذين كانوا يلهون ويلعبون على نبع الماء وهكذا ضل عن أمه وعن يوسف النجار، مما اضطرها إلى العودة إلى القدس لكي تبحث عنه) .
 
 
عند الفتح الإسلامي في القرن السابع الميلادي دخلت البيرة في حوزة المسلمين، وفي سنة 1099 وقعت في أيدي الغزاة الفرنجة قبل احتلالهم لمدينة القدس، وأقاموا فيها فترة من الزمن وكانت مركزاً ممتازاً .
 
 
في عام 1187 عبر جنود المسلمين بقيادة صلاح الدين البيرة ومن ثم استطاع صلاح الدين انتزاع القدس من أيدي الصليبين . ثم اصبح للبيرة أهمية كبرى عند العثمانيين حيث كان لها فرقة حاربت ضمن الجيوش العثمانية، ولكن هذه الحروب لم تدم طويلا لأن إبراهيم باشا احتلها ودمرها وأوقع الرعب بين الأهالي وفي أعقاب هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى وقعت البيرة مع باقي فلسطين تحت الانتداب البريطاني، وشاركت في الثورات الفلسطينية المتعددة مثل ثورة 1921، 1922، 1936 .
 
 
أما رام الله فقد سكنت من قبل عشيرة الحدادين في أواخر القرن السادس عشر، وقد تأثرت رام الله بالأحكام الإقطاعية والعشائرية في ظل الحكم التركي حتى أصبحت عام 1902 قضاء وقد تعرضت رام الله كبقية المدن الفلسطينية لحملة إبراهيم باشا الذي واجه ثورة الفلاحين في فلسطين عام 1834 ، وتحالفت قبائل القيسية اليمنية من قضاء رام الله ضده لمحاربته، وتجمعوا ضده بقيادة ناصر المنصور في قرية البيرة ، وتوجه قسم منهم إلى قرية أبو غوش ليقطعوا الطريق على العساكر المصرية الاتيه من يافا إلى القدس ، إلا أن إبراهيم باشا تمكن من هزيمتهم ودخل المدينة واستقبله أهلها بالترحاب. وعامل أهلها معاملة حسنة لأن سياسته كانت استرضاء الأقليات خاصة النصارى . لكي لايعطي عذرا للدول الأوربية للتدخل بحجة حمايتهم .
 
 
في عام 1917 دخلت رام الله تحت الانتداب البريطاني بعد هزيمة تركيا في الحرب العالمية الأولى، واشترك أهلها في الثورات الفلسطينية، كإضراب 1936، وعام 1947 ، وبعد انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1948 دخلت رام الله تحت الحكم الأردني، وبعد احتلال إسرائيل لرام الله في أعقاب حرب الخامس من حزيران عام 1967 دخلت المدينة تحت الحكم الإسرائيلي .
 
 
السكان والنشاط الاقتصادي:
يشير الجدول التالي إلى تطور نمو السكان في مدينتي رام الله والبيرة من سنة1912 - 1985.
 
 
 
السنة
عددالسكان
1912
6000
1922
4582
1931
6578
1945
8000
1952
26225
1961
29269
1967
32781 قبل حرب عام 1967
1967
25171 بعد حرب عام 1967
1982
36089
1985
45500
2005
 
 
 
 
 
ويتضح من الجدول السابق أن مدينتي رام الله والبيرة شهدت نمواً سكانياً متزايدا على الرغم من تأثرها بالظروف السياسية التي أحاطت بها كباقي المدن الفلسطينية، ففي سنة 1922 بلغ عدد سكانها 4582 نسمة مسجلاً انخفاضا عما كان عليه عام 1912، ويرجع ذلك إلى حركة هجرة شهدتها المدينة في أعقاب الحرب العالمية الأولى، ثم عاد عدد السكان للزيادة ليصل في عام 1945 إلى 8000 نسمة، وفي عام 1952 قفز عدد السكان قفزة كبيرة ليصل إلى 26225 نسمة بسبب هجرة أعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين في أعقاب حرب عام1948. وتواصلت الزيادة السكانية لتصل قبل حرب عام 1967 مباشرة إلى 3278 نسمة. انخفض عدد السكان بعد الحرب مباشرة ليصل إلى 25171 نسمة بسبب حركة النزوح التي شهدتها المدينة في أعقاب الحرب .
 
 
لقد مارس سكان مدينتي رام الله والبيرة العديد من الحرف منذ القدم، منها الزراعة وتربية الماشية حيث زرعوا العنب والتين والزيتون، واشتغل السكان في التجارة حيث تنقل التجار بين المدن والقرى المجاورة، كما اشتغل السكان في الصناعة مثل صناعة الأحذية والملابس والمواد الغذائية والفخار واستمر الحال حتى أوائل القرن العشرين، حيث اتجه السكان إلى الهجرة إلى أمريكا خصوصا الشباب منهم، فأخذت الأموال تتدفق على المدينة ليستثمرها السكان في شراء الأراضي وبناء العقارات لاستغلالها في السياحة، وازدادت حركة التعليم وما أن انتهت الحرب العالمية الثانية حتى وقعت حرب عام 1948 فكان معظم سكان المدينة قد هاجروا إلى أمريكا باستثناء 12% منهم بقوا في المدينة .
من مظاهر النشاط الاقتصادي في رام الله:
الفنادق والمتنزهات (السياحة) :
يوجد في رام الله العديد من الفنادق ومن أشهرها فندق رام الله الكبير وفندق قصر الحمراء وفندق ميامي وفندق الحجل، وهناك عدد من المتنزهات وأشهرها منتزه نعوم ومنتزه بلدية رام الله .
 
الصناعة :
توجد حاليا العديد من الصناعات مثل صناعة الورق الصحي والكرتون والأثاث والمواد الغذائية وعصر الزيتون والصابون والألمنيوم والأدوية والكثير من الحرف اليدوية والتقليدية .
وعموماً فإن مدينة البيرة الحديثة بأبنيتها الحديثة والمناخ الملائم والهواء النقي وتوفر معظم الخدمات الصحية والمؤهلات الصحية واالبيئية وموقعها على قمم الجبال عند التقاء الطرق الرئيسية أهمية مكانة المدينة وقدوم الناس إليها ، وخاصة من الأقطار المجاورة قبل عام 1967م.
أما بالنسبة للزراعة فقد اضمحلت بسبب هجرة السكان للأراضي الزراعية وتحويلها بنايات لتأخذ مكان البيوت القديمة وأصبحت المدينة تعج بمئات المحال التجارية الممتدة .
 
النشاط الثقافي :
لقد أدرك سكان مدينتي البيرة ورام الله أهمية التعليم منذ القدم، حيث أنشئت الكتاتيب لتعليم القراءة والكتابة والقرآن الكريم وأصول الدين، وظل الحال هكذا حتى قامت الدولة العثمانية ببناء مدرسة واسعة عام 1913 ولا تزال غرف هذه المدرسة قائمة، وتمثل جزءاً من المدرسة الهاشمية الثانوية حتى عام 1984 ثم أسست مدرسة الفرندز عام 1912 وباشرت التعليم عام 1919 وكانت مدرسة متميزة، لاقت نجاحاً منقطع النظير وأصبحت محط أنظار الطلاب من أنحاء فلسطين وشرق الأردن.
 
 
ثم أسست مدرسة البيرة الثانوية في الوقت الحاضر وهناك العديد من المدارس أهمها:
المدارس الحكومية وتضم خمس مدارس ثلاث للبنين واثنتان للبنات.
مدارس وكالة الغوث وتضم خمس مدارس أيضاً.
 
أما التعليم في رام الله ، فقد كان أول الأمر في المساجد حيث يتلقى الطلاب العلوم الدينية، واستمر الحال حتى عام 1846 عندما حضر مبشر من طائفة البروتستانت اسمه صموئيل غوبات وأسس خمس مدارس إحداها في رام الله ، وهي مدرسة تبشيرية، بينما كانت الأولى الأرثوذكسية مدرسة وطنية، وظلت مدرسة غوبات مفتوحة حتى قبل الحرب العالمية الأولى، وفي سنة 1857 قدم اللاتين إلى رام الله، وافتتحوا لهم مدرسة لم تعمر طويلا وكان للمدارس السابقة طقوس طائفية، أما عن مدارس الإناث، فقد أسست جماعة الفرندز في عام 1889 أول مدرسة من نوعها للإناث في رام الله. والأولى من نوعها في فلسطين، وكان افتتاح هذه المدرسة حافزاً للروم الأرثوذكس لإنشاء مدرسة للبنات، وحذا حذوهم اللاتين، وفي عام 1901 افتتح الفرندز مدرسة البنين في رام الله.
 
 
وفي رام الله اليوم ثلاث مدارس حكومية للذكور ومدرستان للإناث، وبعد عام 1950 افتتحت بعض المعاهد مثل معهد المعلمات الحكومي والحق بالمعهد مدرسة للتطبيقات والتجارب التربوية والتعليم فيها مختلط ، ولوكالة الغوث أربع مدارس للذكور ومدرستان للإناث في رام الله كما يتبع وكالة الغوث مركز لتدريب المعلمين والفتيات وهناك سبع مدارس خاصة مختلطة وثلاث مدارس خاصة للإناث وواحدة للذكور ودار لرعاية الأحداث وكلية بيرزيت التي تحولت إلى جامعة. تعتبر من أهم الجامعات الفلسطينية
 
كما أن مدينة رام الله تعتبر مركزاً للنشاط الثقافي في الضفة الغربية اذ تمتلئ بالمسارح ودور السينما والمراكز الثقافية، وفيها المعهد الوطني للموسيقى ومجموعة كبيرة من المنتديات الثقافية.
 
 
 
2405929 2405928
2405930
مدرسة راهبات مار يوسف
2956134
2958004
2956230
2956231
2956240
2958513
2980636
2980637
2958503 2964314
2964315
2963208
2956890
2956016
2956016
دير ا لعلوم
2954005
 
بنات عزيز شاهين الثانوية
2955817
2955817
بنات رام الله الثانوية
2956079
2956079
2953977
2987952
2956668
2957388
2956567
2956567
2402621
2402368
 
 
معالم المدينة:
وتوجد في مدينتي البيرة ورام الله العديد من المواقع الأثرية العربية البيوسية، ومن أهم هذه الآثار الكهوف وكلها منحوتة ، وكذلك الآبار الكثيرة والبرك الرومانية أما الآثار الإسلامية فتشمل الجوامع والمقامات مثل الجامع الكبير ومقام الشيخ شيبان ومقام الشيخ يوسف .
ومن أبرز الآثار الموجودة في البيرة تل النصبة.
أما في رام الله فهناك البناء المعروف بالبرح في حي الشقرة وبناء الخليل .
 
 
التعليم العالي الجامعي
 
جامعة بيرزيت
 
تاريخ الجامعة :
 
يعود تاريخ جامعة بيرزيت إلى عام 1924 عندما تأسست كمدرسة ابتدائية على يد نبيهة ناصر (1891-1951) في بلدة بيرزيت. وكان الهدف الرئيسي للمدرسة توفير فرص التعليم الأولية للفتيات من بيرزيت والقرى المجاورة في وقت انعدمت فيه المدارس تقريباً في تلك المنطقة. وكانت رتيبة شقير (1881-1957) أول مديرة للمدرسة و عملت فيها حتى عام 1932.
 
تطورت المدرسة لتصبح عام 1930 مدرسة ثانوية للبنين والبنات. وفي عام 1932 أصبحت المدرسة تعرف باسم "مدرسة بيرزيت العليا". وتغير اسمها في عام 1942 إلى "كلية بيرزيت" رغم أنها بقيت مدرسة ثانوية، حيث كان استعمال اسم "كلية" بدلاً من "مدرسة ثانوية" شائعاً في تلك الفترة. وفي عام 1953 وبرئاسة موسى ناصر (1895-1971) أضيف للكلية الصف الجامعي الأول بفرعيه العلمي والأدبي، وتبعه الصف الجامعي الثاني في عام 1961 وأصبحت الكلية تؤهل الطلبة للانتقال مباشرة إلى الصف الجامعي الثالث في كثير من الجامعات في الوطن العربي وخارجه.
 
ولما كانت الكلية عندئذ هي المؤسسة الجامعية الوحيدة في المنطقة فقد قررت التركيز على التعليم الجامعي فقط فبادرت في عام 1961 إلى إلغاء الصفوف الابتدائية والإعدادية والثانوية بصورة تدريجية إلى أن تم إلغاء آخر صف ثانوي في نهاية العام الدراسي 1966/1967 واقتصر التعليم حينذاك على الصفين الجامعيين الأول والثاني، أي ما يعرف بالمرحلة الجامعية المتوسطة.
 
وفي حزيران 1972 تقرر الاستمرار في تطوير الكلية بالتوسع في الدراسة الجامعية لتصل إلى أربع سنوات تؤدي إلى درجة البكالوريوس في الآداب والعلوم، كما تقرر بناء حرم جامعي جديد على مشارف بلدة بيرزيت. ولمواكبة برنامج النمو والتطوير تقرر وضع المؤسسة تحت إشراف مجلس أمناء يضم عدداً من المواطنين المهتمين بشؤون التعليم من اجل إشراك المجتمع في تحمل أعباء المؤسسة ومسؤولياتها وضمان استمرارها في تأدية رسالتها. وعلى أثر ذلك تم تسجيل المجلس قانونياً وقامت عائلة المؤسسين بنقل ملكية الأراضي التي يملكونها في موقع الحرم الجديد إلى مجلس الأمناء, وكان توفيق أبو السعود (1902-1981) أول رئيس لمجلس الأمناء بعد تسجيله.
 
سار برنامج التطوير حسب الخطة المرسومة له فأضيف الصف الجامعي الثالث في العام الدراسي 1975/1976 وتحول اسم الكلية إلى "جامعة بيرزيت". واشتملت الجامعة حينذاك على كليتين، كلية الآداب وكلية العلوم.
وفي 11 تموز 1976 احتفلت الجامعة بتخريج أول فوج من حملة درجة البكالوريوس في الآداب وفي العلوم.
 
هذا وكانت الجامعة قد قبلت في نيسان 1976 عضواً في اتحاد الجامعات العربية كما قبلت في عام 1977 عضواً في الاتحاد العالمي للجامعات.
 
واستمراراً لبرنامج التطوير في الجامعة تم إنشاء كلية التجارة والاقتصاد في العام الدراسي 1978/1979 و كلية الهندسة في العام الدراسي 1979/1980, وأضيف برنامج الماجستير في التربية في العام الدراسي 1977/1978.
 
وقد توقف العمل على تطوير برامج الدراسات العليا خلال سنوات إغلاق الجامعة أثناء الانتفاضة الفلسطينية ولكن التخطيط جرى من جديد بعد انتهاء الإغلاق في العام 1991 لتطوير برامج دراسات عليا في عدة حقول, ففي العام 1994/1995 أعيد برنامج الماجستير في التربية كما أضيف في العام نفسه برنامج الماجستير في الدراسات الدولية واستمر التطور في برامج الدراسات العليا ليصل عدد برامج الماجستير إلى ستة عشر برنامجاً تمنح درجة الماجستير في الحقول التالية: التربية، الدراسات الدولية، الدراسات العربية المعاصرة، القانون، الاقتصاد، إدارة الأعمال، علم الاجتماع، علوم وهندسة المياه، المرأة والقانون والتنمية، الديمقراطية وحقوق الإنسان، التاريخ العربي الإسلامي، الحوسبة العلمية، الإحصاء التطبيقي، العلوم الطبية المخبرية, الصحة العامة و المجتمعية و هندسة التخطيط والتصميم العمراني, بالإضافة إلى برنامج الدبلوم العالي في الرعاية الصحية والأولية، والدبلوم العالي في برنامج المرأة والقانون والتنمية.
 
 
  
جامعة القدس المفتوحة :
 
نشأة الجامعة التاريخية :
 
مرت نشأة جامعة القدس المفتوحة بثلاث مراحل هي: مرحلة التخطيط، مرحلة إعداد المناهج والمقررات، ثم مرحلة الوجود الفعلي على أرض فلسطين.
 
المرحلة الأولى:مرحلة التخطيط
بدأ التفكير في إنشاء الجامعة عام 1975 إنطلاقا من احتياجات الشعب الفلسطيني للتعليم العالي في ظل ظروفه السكانية والاجتماعية والاقتصادية تحت الاحتلال الإسرائيلي وبطلب من منظمة التحرير الفلسطينية قامت منظمة اليونسكو بإعداد دراسة الجدوى لمشروع الجامعة والتي استكملت عام 1980 واقرها المؤتمر العام لليونسكو. وفي عام 1981 أقر المجلس الوطني الفلسطيني المشروع، الا ان ظروف الاجتياح الاسرائيلي للبنان حال دون المباشرة في تنفيذه حتى العام 1985 م.
 
المرحلة الثانية: مرحلة إعداد المناهج
بدأت في أواخر العام 1985 ، حين افتتح مقر مؤقت للجامعة في عمان بموافقة رسمية من وزارة الخارجية الأردنية، وقد تركز العمل خلال الفترة بين 1985-1991 على إعداد الخطط الدراسية والبرامج الأكاديمية واعتماد التخصصات العلمية فيها وإنتاج المواد التعليمية، وخاصة المطبوعة، الكتب الدارسية والوسائط التعليمية المساندة خاصة السمعية والبصرية.
 
المرحلة الثالثة: مرحلة التنفيذ
بدأت في عام 1991 ، حيث باشرت الجامعة خدماتها التعليمية في فلسطين متخذة من مدينة القدس الشريف مقرا رئيسا لها وأنشأت مناطق تعليمية ومراكز دراسية في المدن الفلسطينية الكبرى، ضمت في البداية المئات من الدارسين وبدأ العدد بالازدياد سنويا إلى أن أصبح حوالي 60,000 ألفا في العام 2008 م. وقد خرجت الجامعة الكوكبة الأولى من طلبتها عام 1997 . كانت هذه المرحلة في غاية الصعوبة، حيث شهدت منذ بداية ميلادها على أرض فلسطين تعاظم الانتفاضة الشعبية الفلسطينية التي تفجرت ضد الاحتلال الإسرائيلي في العام 1987 ، كما عانت من أثار حرب الخليج التي تسببت في حدوث أزمات مالية لها في أحلك الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية للشعب العربي الفلسطينية.
ومع ذلك، فقد استمرت مستمده عزيمتها من عزيمة قيادتها التاريخية المناضلة، في أداء رسالتها وتحقيق أهدافها لتبقى دائما مصباح نور في كل بيت، وكوكب معرفة يضئ أرجاء الوطن والأمة.
 
الكليات الجامعية :
 
1.     كلية فلسطين التقنية - رام الله للبنات
 
2.     العلوم التربوية / مجتمع المرأة
 
3.     العلوم التربوية / مجتمع رام الله
 
4.     ابن سينا للتمريض
 
5.     الكلية العصرية
 
6.     كلية صحة المجتمع
 
7.     كلية التمريض - جمعية إنعاش الأسرة
 
8.     كلية مجتمع رام الله
 
 
قرى محافظة رام الله والبيرة : يتبع المحافظة 75 قرية
 
أسماء قرى محافظة رام الله :
رنتيس
عابود
دير قديس
بير زيت
ابو قش
دير غسانه
دير أبو مشعل
بيت ريما
كوبر
سردا
سلواد
بير نبالا
كفر عين
بيتونيا
دير نظام
رمون
سنجل
بيت لقيا
المزرعة الشرقية
عين يبرود
ترمسعيا
خربتا المصباح
دير عمار
صفّا
نعلين
خربة أبو فلاح
بيت عور التحتا
دير جرير
المزرعة القبلية
كفر مالك
كفر نعمة
عبوين
الطيبة
بيتّين
عارورة
قراوة بني زيد
مزارع النوباني
بيت إللّو
عين عِريك
بيت سيرا
برقة
دير السودان
عطارة
دير إبزيع
الطيرة
جلجيليا
عجول
دورا القرع
أبو شخيدم
رأس كركر
جفنا
الجانية
جمّالا
بيت عور الفوقا
عين قينيا
شقبا
عين سينيا
شبتين
دير دبوان
قبيا
اللبن الغربي
جيبيا
برهام
ام صفا
بيرزيت
خربثا بني حارث
بلعين
يبرود
المغير
 
المدية
بدرس
مخماس
النبي صالح



راديو زينون

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة القرآن الكريم 2011
تطوير: ماسترويب