إعلان وتنويه هام الأخوة مستمعي ومحبي إذاعة القرآن الكريم-نابلس، نود أن ننوه الى أن هناك محطة راديو مجهولة الهوية والمكان، تبث تلاوة قرآن كريم على مدار الساعة، دون الإعلان عن اسم المحطة أو رقم تلفون أو أية فواصل إعلانية ، و قد اثر ذلك على إرسال إذاعتنا في الكثير مناطق مدينة القدس ، و مدينة بيت لحم ، ومناطق واسعة من مدينة رام الله، وبعض مرتفعات جنين، ومنطقة الرام وكل مدينة أريحا، ومنطقة نابلس الجديدة في مدينة نابلس، وحوّارة وحاجز زعترة بالقرب منها، وخط التسعين بين مدينة أريحا وطبريا،، ولا زلنا مستمرين بالحث والتحري لمعرفة المناطق المتضررة من هذا التشويش، ولأن هذه المحطة تستخدم نفس ترددنا الذي نستخدمه 96.9FM، وتبث تلاوة قرآن، فهذا ما زاد الأمر تعقيدا في البحث ووقتا أطول حتى استطعنا التأكد من أن هناك جهاز إرسال بقدرة عالية يبث على هذا التردد. ونشكر كل من اتصل بنا ليخبرنا بهذا التشويش، علما أننا قمنا بالبلاغات لدى الجهات الرسمية في وزارة الأتصالات وتكنلوجيا المعلومات، وجاري العمل على تحديد مصدر هذا التشويش، ثم العمل على حل الموضوع بحول الله ومشيئته. لا تنسونا من دعائكم.           مقال: السيرة الذاتية للشيخ محمد سعيد ملحس رحمه الله           مقال: القارئ الشيخ محمد رشاد الشريف رحمه الله           مقال: شيء مما يقوله "الآخر" عن رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم)           مقال: من دلائل النُّبُوَّة .. خاتم النُّبوَّة           برنامج بذور - برنامج زراعي:  برنامج بذور -الحلقة - 78           برنامج أنت تسأل والمفتي يجيب 2: أنت تسأل - 163 - الشيخ عبد المجيد عمارنه - 18 - 07 - 2019           برنامج أغرب من الخيال:  أغرب من الخيال - 21 - غارت أمكم           برنامج أسرار الحج:  أسرار الحج - 04 - أسرار الإحرام           برنامج تربية الأولاد: تربية الأولاد في الإسلام - 043 - التربية الاجتماعية 3           برنامج خواطر ايمانية: خواطر إيمانية - 153 - فضيلة الشيخ محمد ماهر مسودة- حكم الثأر بعد الصلح         

الشيخ/

New Page 1

     أسباب النزول

New Page 1

مِن فوائد دراسة أسباب النزول

30/05/2011 10:18:00

كتبه: حاتم الحاجري


لا يستغني المُفَسِّر للقرآن الكريم و المتَدَبِّر له عن معرفة أسباب نزول آياتِه، ((وقد اعتنى الباحثون في عُلوم القرآن بمعرفة سبب النزول، ولمسوا شدة الحاجة إليه في تفسير القرآن))
[مباحِث في علوم القرآن – منَّاع القطَّان (ص71)].
 

ومِن فوائد معرفة أسباب النزول:
1. بيان الحِكمة مِن تشريع بعض الأحكام، ((وكيف أنَّ الأحكام الشرعية كانت تأتي مناسِبة للواقع، ومسايِرة للأحداث، ومحقِّقَة ومستوفية حاجة المكلَّف))
[المقدمات الأساسية في علوم القرآن – الجديع (ص48)].
((وفي ذلك نفع للمؤمن وغير المؤمن. أما المؤمن فيزداد إيماناً على إيمانه، ويحرص كل الحرص على تنفيذ أحكام الله والعمل بكتابه، لِما يتجلى له مِن المصالح والمزايا التي نيطت بهذه الأحكام ومِن أجلِها جاء هذا التنزيل. وأما الكافر فتسوقه تلك الحِكَم الباهرة إلى الإيمان إنْ كان منصِفاً، حين يعلم أنَّ هذا التشريع الإسلامي قام على رعاية مصالح الإنسان))
[مناهل العرفان في علوم القرآن – الزرقاني (ج1/ص91)].
فالقرآن الكريم ((نَزَلَ قانوناً للحياة، تُضبَط به المعاملات مِن بيوع ونكاح وطلاق وأقضية وميراث، كما تُضبَط به العبادات مِن طهارة وصلاة وصيام وغير ذلك، ليس للفرد خاصَّة بل للمجتمع والدولة كذلك))
[المقدمات الأساسية في علوم القرآن – الجديع (ص49)].
 

2.  فَهْم معاني آيات القرآن الكريم، ودفع الإشكال عنها.
فمعرفة أسباب النزول خَير مُعِين على ((كشف الغموض الذي يكتنف بعض الآيات في تفسيرها ما لم يُعرَف سبب نزولها))
[مباحِث في علوم القرآن – منَّاع القطَّان (ص76)] ، ((وهذا يعني أنَّ معرفة السبب أصلٌ في تفسير الآية، ولذلك يهتدي به المفسرون لإدراك معاني القرآن)) [المقدمات الأساسية في علوم القرآن – الجديع (ص49)].
((قال ابن دقيق العيد: بيان سبب النزول طريق قوي في فهم معاني القرآن الكريم))
[نقلاً عن الإتقان في علوم القرآن – السيوطي (ص71)].
ومثالٌ لذلك قَول الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾
[سورة البقرة – الآية 158].
عن عُروة بن الزُّبَيْر رضي الله عنه أنَّه قال: ((قُلت لعائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا يومئذ حديث السن: أرأيت قول الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾، فلا أرى على أحدٍ شيئا أن لا يطوف بهما؟ فقالت عائشة: كلا، لو كانت كما تقول، كانت "فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما"، إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار، كانوا يُهِلُّون لمناة، وكانت مَناة حَذْو قديد، وكانوا يتحرجون أن يطُوفوا بين الصفا والمروة، فلما جاء الإسلام سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾. زاد أبو سفيان وأبو معاوية، عن هشام: ما أتم الله حج امرئ، ولا عمرته، ما لم يطف بين الصفا والمروة))
[صحيح البخاري (ح1790) – كتاب العُمرة، باب يفعل بالعمرة ما يفعل بالحج].
 

3.  قَصْر تخصيص الدليل على ما سواه.
فإنَّ ((اللفظ قد يكون عامَّاً، ويقوم الدليل على تخصيصه. فإذا عُرِفَ السبب، قصر التخصيص على ما عدا صورته. فإنَّ دخول صورة السبب قطعي، وإخراجها بالاجتهاد ممنوع))
[الإتقان في علوم القرآن – السيوطي (ص71)]، ((وذلك لقيام الإجماع على أنَّ حُكم السبب باقٍ قطعاً، فيكون التخصيص قاصراً على ما سواه. فلَو لم يُعرَف سبب النزول لجاز أنْ يُفهَم أنه مما خرج بالتخصيص، مع أنه لا يجوز إخراجه قطعاً للإجماع المذكور)) [مناهل العرفان في علوم القرآن – الزرقاني (ج1/ص94)].
 

4.  ((تيسير الحفظ، وتسهيل الفهم، وتثبيت الوحي في ذهن كل مَن يسمع الآية، إذا عَرَف سببها. وذلك لأن رَبْط الأسباب بالمسببات، والأحكام بالحوادِث، والحوادِث بالأشخاص والأزمنة والأمكنة، كل أولئك مِن دواعي تَقَرُّر الأشياء وانتقاشِها في الذهن، وسهولة استذكارها عند استذكار مقارنتها في الفِكر)) [مناهل العرفان في علوم القرآن – الزرقاني (ج1/ص95)].
((ومعرفة أسباب النزول هي السبيل الأفضل لتحقيق الأهداف التربوية في دراسة القرآن الكريم تلاوةً وتفسيراً... وعلى المُرَبِّين أنْ يستفيدوا مِن سياق أسباب النزول في التأثير على الطلاب الدارسين وجماهير المسترشِدين، فذلك أجدى وأنفع وأهدى سبيلاً لتحقيق الأهداف التربوية بأروَع معانيها وأرقى صورها))
[مباحِث في علوم القرآن – منَّاع القطَّان (ص91)، باختصار].
 



رسائل الإيمان

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة القرآن الكريم 2011
تطوير: ماسترويب